☻☻
‏سألني ماأكثر ما يجذبك فيني جسدياً قلت ارفض الأسئلة المفخخة ياعزيزي ضحك بقوة ياغبية …أقصد بشكلي .. قلت أممم . تجذبني فيك خمسة أشياء .. أنت عريض .. ومن حسن حظك أني أحب أن يكون رجلي عريض .. و أحب عيناك لإن أرى فيهما أحاديث كثيرة قال أتظنين بأن بإمكانك قراءة مافيهما ..وأجبت أنا لا أظن .. أنا متأكدة من هذا .. وأيضا أحب شكلك عندما لا تحلق لفترة طويلة تبدو أكثر وسامة ورجولة .. سألني بنشوة : وماذا أيضا ؟أجبت : أحب حواجبك قال : حواجبي نعم حواجبك فإني أستطيع أن ارئ فيهما ما تشعر به من غضب أو إعجاب أو إنكار … فكرمش حواجبه و مد لسانه مازحا …. فقلت ياربي ع السخافة .. قال : والخامس الخامس ياحبيبي .. عروق يديك البارزة .. ! .. إلهي كم هي جذابة .. وضع يده تحت ذقنه وهو ينظر إلي بدهشة : أتدركين أنكِ غريبة .. ؟قلت لماذا .. ؟قال لأول مرة..أسمع عن فتاة تحب في حبيبها عروق يديه ..!مالجاذبية في هذا .. ؟مسكت يده وأنا أتحسس عروقه بأصابعي ..لا أدري ! أحبها قال لي مبتسما : أتحبين عروقي لإنك تجرين فيها ..أجبته : ربما .. لمعت عيناه خبثا : أأخبرك عن مايجذبني فيك تركت يده وقلت له : لا سألني : لماذا.قرأت الإجابة في عينيه .. ! .. ألم أخبرك بأني أقرأ مافيهما .. ؟ .. قال : وماذا قرأت .. . قلت : مالا يليق .. ! .ضمني الى صدره بعنف وأنفجر ضحكاً لن يفهمني أحد غيرك حبيبتي
☻☻

‏سألني ماأكثر ما يجذبك فيني جسدياً 
قلت ارفض الأسئلة المفخخة ياعزيزي 
ضحك بقوة ياغبية …أقصد بشكلي .. 
قلت أممم . تجذبني فيك خمسة أشياء .. 
أنت عريض .. ومن حسن حظك أني أحب 
أن يكون رجلي عريض .. 
و أحب عيناك لإن أرى فيهما أحاديث كثيرة 
قال أتظنين بأن بإمكانك قراءة مافيهما ..
وأجبت أنا لا أظن .. أنا متأكدة من هذا .. 
وأيضا أحب شكلك عندما لا تحلق لفترة طويلة 
تبدو أكثر وسامة ورجولة .. 
سألني بنشوة : وماذا أيضا ؟
أجبت : أحب حواجبك 
قال : حواجبي 
نعم حواجبك فإني أستطيع أن ارئ فيهما ما تشعر به من غضب أو إعجاب أو إنكار 
… فكرمش حواجبه و مد لسانه مازحا …. 
فقلت ياربي ع السخافة .. 
قال : والخامس 
الخامس ياحبيبي .. عروق يديك البارزة .. ! .. 
إلهي كم هي جذابة .. 
وضع يده تحت ذقنه وهو ينظر إلي بدهشة : أتدركين أنكِ غريبة .. ؟
قلت لماذا .. ؟
قال لأول مرة..أسمع عن فتاة تحب في حبيبها عروق يديه ..!
مالجاذبية في هذا .. ؟
مسكت يده وأنا أتحسس عروقه بأصابعي ..
لا أدري ! 
أحبها 
قال لي مبتسما : أتحبين عروقي لإنك تجرين فيها ..
أجبته : ربما .. 
لمعت عيناه خبثا : أأخبرك عن مايجذبني فيك 
تركت يده وقلت له : لا 
سألني : لماذا.
قرأت الإجابة في عينيه .. ! .. 
ألم أخبرك بأني أقرأ مافيهما .. ؟ .. 
قال : وماذا قرأت .. . 
قلت : مالا يليق .. ! .
ضمني الى صدره بعنف وأنفجر ضحكاً لن يفهمني أحد غيرك حبيبتي

لا احد ينقبض قلبه خوفا عليك كما ينقبض قلبي … فكن بخير لاجلي

لا احد ينقبض قلبه خوفا عليك كما ينقبض قلبي … فكن بخير لاجلي

رجوك تحملني .. تحمل ضعفي و قلة حيلتي .. فهناك في مكان عميق في قلبي يسكن ألم .. ألم ينحت في ضلوع قلبي .. ألم يمزقني .. ربما أملك قوه التمثيل أمام الجميع .. لكني لا أملك قوه ذلك معك .. أرجوك تحملني .. لملم بقايا حبيبتك .. ضمني الى صدرك .. وحاول أن تشعر بما يجري داخلي .. فلا أجد كلاما يصف داخلي .. و لا حروفا تعبر عن ألمي .. لمستك و كلماتك تخفف عني فارجوك تحملني .. لا تغضب من دموعي .. فهي لا تجد حريه الانطلاق الى أمامك … أنها تسقط على خدي راجيه منك مسحها برفق من خداي .. لا تسخر من دموعي و مشاعري .. فهي تخرج عن ألم في داخلي .. ألم فقدان طفلي و طفلك .. ألم فقدان تلك الروح البريئه .. التي خلقت من روحي و روحك .. أرجوك ساعدني على تخطي هذا الألم .. خذ بيدي و لنحاول معا أن نمحو ذلك الجرح الذي يمزقني … فأنت زوجي و حبيبي و صديقي و كاتم سري أنت كل شئ لي .. فلا تتركني أعاني وحيده .. و لا تتجاهل ما يجري داخلي .. فأنا اليوم أحوج ما أكون إليك … فكن بجانبي يا نصفي الآخر حتى لا ينتهي بي الحال الى الضياع .. أرجوك كن بجانبي و ضع يدك على قلبي و حاول أن تقتلع الألم من داخلي .. فأنا فعلا ا

حتاجك في هذه اللحظة كما لم احتاجك من قبل .. انت هنا لا تبعد عني سوى القليل من ألمليميترات.. لكني لا أشعر بقلبك يحتويني .. لا أشعر برغبتك في محي هذا الألم من جوفي .. لا أشعر بأن دموعي تحرك شيئا داخلك .. مع أنها تخرج وقد فجرت الكثير داخلي .. هل هذا ما يسمونه التبلد الزوجي !! أم انك تهمس لنفسك ” أزمه و تعدي زي كل مره “
لا تهمس بذلك .. فلا تعتقد بمجرد أن تختفي علامات الحزن الخارجيه سينتهي ألمي .. تأكد بأن هذا سيترك فجوه جديده في داخلي .. و بمجرد حدوث شيء سخيف ستعود هذه الفجوات ببث النيران داخلي .. أرجوك لا تترك الوساده تمتص دموعي .. أمسحها انت بيديك .. لا تجعلني أحدث نفسي .. أعطيني أذنيك .. لا تكلف اللحاف بحضني .. امنحني حضنك.. فهكذا تطمر الفجوات .. 
كم هو مؤلم إحساسي بأن ما أحس به لم يعد شيئا من شأنه أن يستحوذ على اهتمامك .. ولا أن يحرك شيئا فيك .. اعتدت أن تتركني أعاني الليل بطوله لتنعم انت بساعات النوم الهادئه .. لا أريد منك شيئا مستحيلا فكل ما أريده أن تعاملني كأمراءه تحبها .. أيصعب عليك ذالك!؟!؟

لماذا تركتني  …. لماذا تتركوني يا اطفالي احدكم تلو الاخر… لماذا تركتني يا طفلي في يوم يهدي فيه الابناء امهاتهم اروع الهدايا .. لماذا اهديتني عذاب فقدانك لماذا جعلت قلبي ينبض بالم و عيني تذرف دما… ربما يراني الجميع ارسم تلك الابتسامه التي تمزقني و اصبغ ملامحي بابتسامه امقتها من اعماق اقلبي … لكني يا طفلي الصغير ساخبرك انت وحدك بسري الصغير الذي احمله داخلي .. اقسم لك باني اتمزق لفراقك يرتجف قلبي من شده الالم… تخدر جسدي عن الالام الطبيعيه لكل انثى عند الاسقاط من قوه الصاعقه التي تحرق قلبي …لقد بنيت من حبك في قلبي قصورا .. لقد رسمت لك مستقبلا جميلا ابنيه بيداي … لقد حلمت بك و انت تنام في حضني .. لقد سمعت كلمه ماما من ثغرك الصغير في احلامي .. لقد رأيت نفسي امسح عن شفتيك اثار الشوكلاته التي اتسخت بها … ابنيييي اني انادي باسمك في نومي و يقظتي ..اسمع صوت بكائك يونّ في اذناي .. كم يأن قلبي الما لاني لم استطيع ان احميك … كم اشعر بالعار لاني لم استطع ان امنحك قلبي بنبضاته لتعيش … ليتني استطيع ان احضنك الحضنه الاخيره ليتني استطيع ان اقبلك تلك القبله التي لن انسا لذتها طالما حييت ليتني استطيع ان استنشق  رائحتك علها تستطيع ان تحيي شيئا داخلي …. اقسم لك اني اشعر بان كل خلايا جسمي تموت ببطئ … يقتلني الشوق اليك   لكن ما باليد حيله الا الصبر على البلاء … علّي اراك في دار البقاء تحلق فوق رآسي … سانتظر ذلك اليوم لاخر نفس يدخل جوفي … لطالما احببتك و ساضل احبك الى ذالك اليوم يا طيري الصغي

ساعطيك نبض قلبي لتضل ارجوك لا تتركني ارجوك ابني ابقى قويا ساعطيك دمي و نبضي و قلبي وكل ما املك لتبقى لي طفلا اصب فيه امومتي و حناني و كل عواطفي اتوسل اليك لا تتركني اجعلني اما يا طفلي المدلل اعدك بان اكون لك كل ما تريد ساكون مأواك و طعامك و هوائك ساعطيك كل ما تريد و إن كان ما تريده هو روحي لن اتردد بمنحك اياه فانت ابني حبيبي و فلذه كبدي ارجوك كن قويا لاجلي لاجل من تعشقك بلا حدود لاجل قلب لن يتردد بمنحك نبضاته لينبض قلبك الصغير